الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

استبعاد

د نضال شاكر العزب يكتب:استبعاد.. واستعباد

موقع السقيفة - شارك هذه الصفحة - أترك تعليقا
الأخبار مقالات

                                         

 

قد  يسعف  علماء   اللسانيات ،  في  فهم  التقارب  بين  لفظة   استبعاد  ولفظة  استعباد ،فكلا اللفظتين  أراهما  ماثلتين  في  المشهد  الاردني – قبل وبعد  الإنتخابات _ التي  لم  يتوافق  عليها  – بداية _ ففي الحاله  الأولى  جرى  استبعاد  للنخب والمثقفين ، كما  جرى  استبعاد واضح  _ وبطرق  مختلفه _ جانبت الصوابيه  _ لمؤسسات  الفكر  السياسي  والمؤسسات  المنتجه  للحاله  الفكريه  وقطع الاوكسجين  والماء  وسد  الحبل  السري  كي لا يصل  الغذاء كل  ذلك  في  حالة  حكوميه – واضحه _ لم  توفر  البيئات  لانتاج  واستيلاد  القانون  الإنتخابي – المأمول والمطلوب _ منذ عقود  القانون  الذي هو   أساس  كان  من الممكن  البناء  عليه  وإنضاجه  وإنضاج  العمليه  الديمقراطية  ككل … وفي  غياب هذه  الحاله  تم الإنزياح الشعبي  للوجه  غير المشرق  العصبوي  والتشتيتي  الممزق  فعدنا  مستعبدين  للنمط  غير  الجميل  ولا المشرق  للعشائريه  لا بل مضطرين  للانسياق في  حالات  أخرى  للمناطقيه البغيضه  وما رافقها   من  ثنائيه  الاستبعاد  والاستعباد  الذي  حول  الناس  ارقاما   ورؤوسا  تعد ……

 المشهد  الذي  له  ظاهر  أملس  وباطن  متشعب  مختلط  وقد  يكون  متصادما  وإن  كان  التصادم  مرنا  وفي  مرات  أخرى  تصادم  قاس   لا يحقق  تقدما  تصادم  لم نشف  منه  منذ  عقود من الإختلاف  العائلي  … يضاف لذلك حالة  استياء  عامه  ،  وحالة  من  عدم  الرضا  عما  جرى ، لها في  دول العالم المتقدم   حساساتها ومقايسسها  ويعتد  بها  ولا  تترك دون معالجه  الحدثيه التي  ادت للاستياء فكيف  في  حاله  – شبهات التزوير     و  لا  أن تترك الأمور  للتقادم   الزمني والمعالجات العرضيه  والتسكينيه  التي  لا تحد  من  الظواهر  والإختلالات …. أملا  أن تخف  ردات  الفعل  ،  الحاده ، وتترك  في  كل  الأحوال  للإزمان  ،  وما  يرافق  المرض  المزمن  من إعتياد  … – تحول  المرض   الحاد  للطور المزمن  _  هذا  التحول  الذي  إعتاده  صناع  القرار  في  بلد   لم  يحاسب  به   -التنفيذيون  _  منذ  زمن  ، وإعتادوا  استبعاد  المعارضين  دون  محاورتهم  المحاورة  الجاده  المنتجه  ،  واعتادوا  غياب  المسطرة  ،  كما  ارتاحوا  لقصر  عمر الحكومات   وبالتالي  التنصل  ،  حتى  ممن  تعاقبوا  على  المشهد   ….

حاله  من النظر  – الى  المعارضين  _  النظرة  الاستبعاديه  _  وتجهيز  التهم  لهم  ووصمهم  بها   ساعدهم  في  ذلك   إفتقار  المعارضة  للمنبر الإعلامي ، المقنع  ،  يضاف  لذلك  ان  الحكومات  لم  تفكر  في  خلق  البيئات  للعمل  السياسي  _ رغم  المانشيتات  العريضه _  البراقه غير المقنعه والمصروفه للإستهلاك  الايهامي ..والمصروفه للإستهلاك  الايهامي …. _   التي  تطالب  بالالتحاق بالعمليه _ العمل  الحزبي   – ذي  الطريق  الوعره  _ المحتفرة بالأذهان الطريق   التي   يتنصل  المسؤول   من الإعتراف   بزج  الصخور  عليه وسده ، وتركه  للإنهيارات  ومن ثم   خلق  البدائل  الفرعيه المعيضه  والإكثار  من   القوانين  المؤقته  …والشماته   بمن  التحقوا  به عملا والاضرار بهم  والاضرار  بتقدم  أبناءهم   …  فلو  كان  منهم  عنتره   لإنتظر لنهايه  العمر  كي  يتحرر   من الوصمة  التي  لاحقته  وستلاحق  أولاده  من  بعده  ….فيختار الكثيرون  الأنكفاء  وقد  لا يكملوا الرحله   …ولكن  ماذا  بعد 

Print This Post


أضف تعليقا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق