الاثنين، 1 نوفمبر 2010

نقابه الصحافيون نقابة وطن

رم - د. نضال شاكر العزب
لست لأخفي حبي للقلم الصحفي وأمنيات البشر الجميلة المزهرة للذين بوصلتهم قولهم على اتجاه الوطن .. وحده إحساس يخامرني منذ الطفولة. إنني منكم .. وفي ظل الحراك الانتخابي لنقابة الصحفيين ... الفاعلين ... العاملين لا بد أن لديهم أمنيات وتطلعات تتراكم ... تسهم في التطوير المهني والعقلي التحليلي وحاجات اساسية مطلبية لكن  مع الأمنيات ... لنا - نحن القراء - تمنيات ايضا كي يضيفها المرشحون الى برامجهم لنشر بها ... كما سيسر الصحفيون الصادقون بها ...
تمنيات تمنعهم - مناعة ...
فيا سيدتي الصحافة.
ما موقع الطارئين والمزاودين وأصحاب الأجندات ؟
وأين موقع المهنيين الذين يحترمون اقلامهم وطهرها
ولا ينخفضون الى الشطط ... و ...
وبالعكس
أين موقع المدعين ؟ .. الذين ارهقوا الكتابة بهذرهم ...!!! أدب البكمات المعاصر
- يهذرون بما لا يعرفون
ويملأون الصفحات بالضجيج
أين مواقع الذين تم تلميعهم وتجهيزهم
وأين في المقابل الذين حافظوا على نقاء الكلمة
وعذريتها ونضارتها
أين المهنية في الكتابة والعرض والتحليل ... و؟؟؟
أين اللغة السليمة وبالمقابل أين الفقر .... بالمفردات .. الأبجدية
أين التهريج .. الذي يسمى سخرية
أين الذين لا تدرك ما يريدون من كتابتهم
ولا تدرك وتنهي مقالهم دون أي سؤال
يستفز عقلك ... إن لم يبعث على الغثيان و ....
أيتها النقابة - الحاضنة الأم
نريد كتابة وصدقا وتحليلا ومهنية ..
لا شللية وعائلة .... ومناطقية ومن والد فلان
كي يرث الصحافة كما يورث أي شيء
نريد «نحن القراء»
وقبل مطالبكم ... أن يحترم المقال بغض النظر عمن كتبه
وألا نكدس مقالات ... لأن اصحابها لم يتم تلميعهم
وليس خلفهم .. «ألو...»
ايتها السيدة - الصحافة -
أخطر الأسلحة بيديك - إنها الكلمة
إتجهي نحو الرقي والارتقاء والتسامي
لا .. لا لا لعدد هائل من الصفحات ليوضع على موائد الطعام
كتبت على سرير النوم ... أو بعد غداء دسم
لا لكتاب في ابراجهم العاجية ... لا ينزحون عن مواقعهم
ولا تقتلعهم «جرافة»
لا بل ويستثمرونها ... في الجني والتحصيل .. ويلملمون
من هنا وهناك لا علاقة لهم بالحرف ولا بالكلمة
ولا بالحصيلة التي يجنيها ... القارىء
نعم ... لكم
المهمة العظيمة مهمتكم
انحيازا للوطن والمهنية الأساس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق