الأربعاء، 2 فبراير 2011

قبل الترحيب بالمكلف

د نضال شاكر العزب:قبل الترحيب والصحجه

موقع السقيفة - شارك هذه الصفحة - تعليق واحد
مقالات

قبل التشكيل  …لا  بعده…

لنفهم  لم… كيف  ؟؟؟

لم   هذا  الرئيس   “  مع  الإحترام  لشخصه “

كيف  …سيقود   السلطة  التنفيذيه  …

ما  هي  العناصر  التي  يمتلكها  …ليس  كشخص

بل  كبرنامج   قابل  للتطبيق  ..

هل  الحوار  أولويه  بالنسبه  للرئيس….وللطاقم  الوزاري … وليعذرنا   فلقد   إعتدنا   استعلاءا  ،وطرحا

متعالياً …وحديثا   من  فوق   السطوح …، عزز   هذا  الاستعلاء  غياب  المحاسبه  فمضت  قطارات  الحكومات   كلها  “  ببراءة  “  وكأن  شيئا   لم  يكن

ورزح   من  لا ذنب له  ،  تحت  وطئه   الدين  العام،

وانسكبت  عليه   مصيبات  أحدثها  من  لا يُسأل  ،

فيترك  أثار  ما  إقترفت  يداه  ….

ومن دون  المحاسبه   إعتقدت  “  الباشوات  أنهم  على

حق …ففتحوا  صالونات  ….صباحيه  تأتيها   الأعطيات …

وإعتقد  أبناء  الباشوات   أنهم   أبناء   شهداء  ،

لا   نحيا  من  دونهم  …ولا نبعث!!!!

فهل  سيطلون  علينا   في  التشكيل   القادم  …؟؟

سيما   وأنهم   خريجوا   الجامعات   الغربيه  ،  التي

خرجت  لنا  الفطاحل  والعبقريات  السابقه ….

هل  سيطلون  طلتهم   “………”

 

إن  كانت  المرحلة  السابقه ” تلك التي  عنوانها  لا  أحد  يفعل  ويحاسب!!!! …هي  مصدر  شكوى

فها  هي   المرحله  اللاحقه  تشبهها …ففي  الحالين  لا  نعرف  لم  هذا  ولم  يستبعد  ذاك  … والترشيحات

تستثني  العامليين  على  الأرض  وبين  الناس   ومن  يتحسسون  النبض “  فلا  يمثلون  إلا  تمثيلا   ديكوريا …

وما هي  المسطره  المعياريه  “  ….(والمساطر  المعياريه  …تحفظ  من  التمدد  والتقلص  …)

لكن  مسطرتنا  المعياريه  ” والمدوزنه  ” غير

موجوده   ولم  نرها لم  نكحل  أعيننا   بها   ..فقد تكون  من  المطاط…الذي  يكيف  طولا وقصرا ….وبحسب  الرغبه …!!!!

هكذا ….

لا  نعرف  ،  مقدار  تمرس   الرئيس   المكلف

بالإصلاح   السياسي  ….ولا  نعرف  للرئيس

المكلف  في  وزارته  السابقه  مؤشرات  ولا ملامح

تجعله  قريبا   من  الإصلاح  السياسي  ….ولا هو  ” ذاتيا  “  من دعاته حين كان  في  موقع  المسؤوليه  الأولى ….رغم   ما  نشهده   من  ” حين  يغادر

المغادرون  ….”

ولم  نشهد  له   “  توافقاً “  ولا مؤشرات

“  حين  تولى  السلطه  التنفيذيه “  تجعل   نغمته

تتوافق  مع  إيقاع  المطالبه  الملحه  بالتغيير

ذلك  التغيير  الذي   يجب  أن  يكون قريبا من الإكتمال  ونحن

نقف  على   بوابه   عصر _ الإنكشاف  والشفافيه ¬

فكلا   العنوانين   المحوريين ….ضروره  وليست

ترفا  ,,,نعم  الشفافيه  ضروره   وعكسها  من  الإختباءوالخفاء ….

والانكفاء   غير  مقبول ….

فحين  تشكلت  الوزارة  السابقه  …مورست

درجه  من  السريه ” عجائبيه” …فكان  المرشحون  للتوزير   يستقبلون…لعشر  دقائق

ولا  يعرفون  إلا  من  خلال  أرقام  سياراتهم ….

حينها  قلنا  لأنفسنا  أن  مثل  هذه   الطريقه  …”  القمقميه …وما  يتبعها   ستظهر  لنا ” ماردا   طال   إنتظاره “….ولم  تكتشف  هذه   “  الأحجيه  “

لم  تكتشفها   العبقريه   اليابانيه….ولم  تدركها

الديمقراطيه   الإيطاليه  “  المستقره   “

فتوقعنا   منظرا  مبهرا   وجوهرا  عظيما  …

فنتج  ما نتج  …ومضى   قطار  الحكومه ، كما مضت  القطارات  التي  سبقت … القطار

المتهادي   على  مهله  “  لا يهمه  أحدا ” وكأننا  “  نتشمش “

على  شاطئ  البحر  …في  قيلولة   بعد  وجبة  دسمه …

ثم  ليأتي  التشكيل   الذي  يلي   “  ليدار  “

وفق  الإيقاع  ذاته وبنفس  الأدوات    …وفي  كلا  الحالين  لا

ندري  ….نفتح   أيدينا  ونفتح   أفواهنا  …

لاندري  ، ولا نسهم  …. فتقترب  مطالبنا  من  منطقة  الصفر  والعدميه  كصرخات  “  في  واد  “

ولو  كان  يراد   لنا  أن  نسهم   ….لتوفرت

البيئات  المنتجه  للإسهام …والتي   أتيح   للرئيس    أن   يسهم  ويترك  “  بصمته  “

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق